عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

171

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

ويكتب أيضا لبيان ما تريد بيانه . ويكتب حوله فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ الآية وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا الآية وسورة التكاثر إلى آخرها . وتقرأ ذلك عليه ويضعه تحت رأسه واللّه أعلم . ويكتب أيضا لبكاء الأطفال ويكتب معه أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ ويكتب أيضا لخوف الأطفال من أمّ الصبيان ويكتب لوجع الرأس والصّداع ويكتب حوله اسكن أيّها الوجع والصّداع من رأس فلان بالذي سكن به عرش الرحمن بحق الرحمن وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ واسكن بالذي يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا الآية وتكتب مزوجاته كل حرف في بيته ويتلى عليها سورة يس كلها وتعلّق على المرأة التي تسقط حملها فلا يعاودها ذلك أبدا ويعلق أيضا على الشجرة التي تسقط حملها وثمرها ينفعها ذلك وله شرح طويل غير هذا تركته وهو موجود في الكتب من فهم السرّ ووفّقه اللّه انفعلت له الأشياء بإذن اللّه تعالى . فصل فإذا عملت عملا من الأعمال فاتل العزيمة ومر أعوانك يقضون حاجتك فإنهم يمتثلون أمرك فامتثل ما ذكرته لك ولا تظهر هذا السرّ لجاهل . وهذه صفة الأعوان في هذا الخاتم وكل عون أوله حرف من حروف الوفق فافهم وفقك اللّه . وهذه عزائم الحروف التي تتلى عند وضع كل حرف في بيته فإذا وضعت الحرف في بيت فتكلم عليه بعزيمة سبع مرّات وفي نسخة بعدده ويكون البخور على النار وهو اللبان الجاوي أو شيء من الطيب فعند وضع الألف تقول ألوهيم الوهيم آه آه ايه ايه افشال اطروشا وعند وضع الباء بقطريال بقطريال بدميال دميال بشهر وشب وعند وضع الجيم جليش جليش جه جه جمروشج وعند وضع الدال دميال دميال دلوه دلوه دهمروشد . وعند وضع الواو هططوش